تقرير بحث الشيخ صدرا البادكوبه اى للبهسودي

249

هداية الأصول في شرح كفاية الأصول

الركوع والسجود الخ لكن لا يكون لهذه الأجزاء الاجتماع في الوجود مثلا إذا قلت اللّه أكبر قد انصرم وانقطع وجود هذا الجزء وكذا إذا قلت الحمد للّه قد انصرم وجود هذا الجزء وجد جزء الآخر . وأيضا يبحث في الأجزاء بأنه هل الجزء يحمل على جزء الآخر . توضيح الجواب قد ذكر آنفا ان ما به الامتياز على ثلاثة أقسام الأول لا بشرط الثاني بشرط شئ الثالث بشرط لا والمراد من لا بشرط هو الأجزاء التحليلية ولا يخفى ان لا بشرط تجتمع مع الف شرط اى يصح هنا الحمل كالجنس والفصل يحمل أحدهما على الآخر مثلا يحمل الفصل على الجنس فيكون المراد من لا بشرط اجزاء التي تكون قابلة للحمل اما المراد من بشرط لا اى شئ الذي لا يكون قابلا للحمل والمراد من بشرط شئ اعني بشرط الحمل هو مركب الذي يوجد بعد وجود الحمل . لما كان البحث في الأجزاء التحليلة والأجزاء الخارجية قلنا إن اجزاء التحليلية تكون من قبيل لا بشرط وبعبارة أخرى تكون قابلة للحمل اما اجزاء الخارجية تكون من قبيل بشرط لا اى بشرط عدم الحمل . لكن فرقها بعبارة الواضحة فنقول قد اصطلح الحكماء ان اجزاء التي توجد في الخارج يقال لها المادة والصورة واما اجزاء التي توجد في الذهن يقال لها الجنس والفصل ولا يخفى ان المراد من المادة هو شئ يكون ما به الاشتراك والمراد من الصورة هو شئ يكون ما به الامتياز وكذا الجنس يكون ما به الاشتراك والفصل يكون ما به الامتياز . ان قلت ما الفرق بين المادة والجنس وبين الصورة والفصل . قلت مع أن كل منهما يكون ما به الاشتراك اما الفرق بينهما فان المادة تكون من قبيل بشرط لا اى بشرط عدم الحمل واما الجنس فيكون من قبيل لا بشرط اى يكون قابلا للحمل وكذا الفرق بين الصورة والفصل مع أن كل منهما يكون ما به